14 نوفمبر 2017

نشاطات أحببتها لكن لم أطبقها مع طفلي الصغير (مناسبة من عمر الأشهر للسنتين)

اعتدتُ واعتدتم أن أقدم لكم نشاطات من بيتي وبصور من كاميرتي بعيداً عن النسخ واللصق، لكن هذه المرة وللذاذة وكربجة هذه النشاطات حفظت الصور (مع الإبقاء على أسماء مصادرها على الصور إن كانت مكتوبة) وأعرضها عليكم كأفكار إن أحببتم تطبيقها كما أتمنى الآن لو أني طبقتها مع #رموزة طفلي المشاكس معذبي وحنوني والذي قارب على ال3 سنوات. والبوست القادم أو بعده هو مجموعة لنشاطاتي معه في فترات مختلفة.

لماذا لم أطبقها؟ إما لأنني وجدتها مؤخراً، أو لأن لم أرد أن أزيد البيت كركبة فوق كركبته بذاك الوقت واكتفيت بما لدينا أصلاً، أو لأنني تكاسلت (الحقيقة المرة .. 😆)

أحببت بشكل خاص فكرة الهولاهوب والألواح الحسية الصغيرة. النشاطات المرفقة تشمل (الحلقة الحسية، المكعبات الحسية، اللوح الحسي، الأعواد الحسية، الألواح الصغيرة الحسية، الدعسات الحسية، كرة الأقمشة، علبة المحارم البلاستيك، مظلة الألعاب). تكرار كلمة حسية ملفت هنا، وهو انعكاس لأهمية الخبرات الحسية المختلفة في هذا العمر الصغير، عمر التعرف على العالم بكل تفاصيله التي نعتبرها بديهية لكنها للصغار جداً أشياء جديدة جداً. 

على كل صورة ستجدون شرحاً مختصراً وإن طبقت أياً منهم لنرَ تطبيقاتكم الحلوة على صفحة الفيسبوك. أذكر وأؤكد أن لا يترك الأطفال دون مراقبة مع أي من هذه الألعاب الحسية.  


الحلقة الحسية: فكرة رائعة للصغار جداً في مرحلة قبل الزحف، عندما يبدؤون بالقلب على معدتهم ورفع رقبتهم. هي عبارة عن حلقة (هولاهوب) ملفوف عليها أشياء ومواد مختلفة لكل منها ملمس أو صوت أو لون خاص.


المظلة الحسية : واحدة من الأفكار المبتكرة للصغار جداً في مرحلة الاشهر الثلاث الأولى، يمكن تعليق الألعاب على مظلة بأسلاك بلاستيكية بدل الحديدية لكن أنصح أن تكون المظلة كبيرة لنضمن مسافة آمنة بينها وبين وجه الطفل وليرى الصغير ما عليها بشكل أفضل. 


اللوح الحسي المشهور: مناسب للأطفال الصغار جداً أيضاً (أقل من سنة)، يتضمن عدة أشياء ملصقة عليه بإحكام، يمكن أن يوضع على الأرض أو يسند إلى الحائط. أنصح بالابتعاد عن (العجقة) يعني وضع أشياء قليلة على مساحة كبيرة بشكل يسمح للطفل باكتشاف كل شيء بروية دون تحفيز زائد أو تشويش من كثرة الأدوات أمامه. 



الألواح الحسية الصغيرة: أعجبني جداً شيئان في هذه الفكرة: أولاً التنوع الكبير في الألواح وتخصيص كل لوح لشيء مما يعطي خبرة مركزة أكثر باعتقادي للطفل، ثانياً جعل جميع الألواح نفس المقاس وجمعها في علبة كرتون بحيث يسهل استخراجها وترتيبها وحملها في نفس الوقت. أقترح دائماً عدم إعطاء جميع الأدوات للطفل في وقت واحد، هذا سيشتته أكثر وتكون نتائج التحفيز الزائد عكسية إذ يجد دماغه الصغير أمام الكثير من المعلومات التي تحتاج لمعالجة بوقت واحد بشكل يفوق قدرته على التركيز ويسبب ضيجانه. لذا أفضل أن يعطى الطفل في البداية بطاقة بطاقة، ويترك له الوقت لاكتشافها، ثم الانتقال لغيرها.

مثل هذه البطاقات سهلة الحمل، يمكن أن تكون مفيدة جداً في ساعات الانتظار عند الطبيب مثلاً، أو في الأماكن المغلقة كالمطاعم، لكن أعود وأذكر أنه لا يترك الأطفال دون رقابة مع أي شيء فيه قطع صغيرة.



مقترحات للمواد المستخدمة: طبعاً يجب إلصاق جميع القطع بشكل محكم جداً جداً
خيوط، أزرار، كرات صوف، ليرات معدنية، أسلاك صوفية، قطع قماش، قصدير، أحرف، أرقام، بقوليات، ريش، معكرونة، أعواد خشبية، ورق رمل، دانتيل، ترتر (القطع اللماعة الصغيرة)، لباد، جينز، ستيكرز. 





المكعبات الحسية: نفس مبدأ الألواح لكن على شكل مكعبات، أحببت التنوع فيها أيضاً لكن لا أعتقد أنني كنت سأطبقها لصعوبة جمعها وترتيبها.


الأعواد الحسية: أيضاً نفس فكرة اللوح والمكعبات لكن على شكل أعواد، أعجبتني لأنني أعتقد أن الأعواد متوفرة أكثر من المكعبات وأيضاً جمعها وترتيبها أسهل، وأيضاً يمكن أخذها في الحقيبة عند الخروج مع الطفل. فقط يجب الانتباه لعامل الأمان أكثر، إذ يمكن أن يدخلها الطفل في فمه. مقترحات للمواد المستخدمة: ورق رمل، ساتان، بشكير، قطن، قماش متنوع. 


كرة الأقمشة: فكرة أيضاً مبتكرة ومختلفة عن الأفكار السابقة، تتضمن كرة مفرغة بلاستيكية غالباً تباع في قسم الألعاب الجاهزة للصغار، وعدة أقمشة مختلفة الألوان. الفكرة فيها استثمار مفيد للعبة جاهزة في السوق، وتلبية لميول الصغارفي إدخال وإخراج أو سحب الأشياء. 


علبة المحارم البلاستيك: نفس مبدأ فكرة الكرة لكن باستخدام علبة فارغة بلاستيكية من علب المحارم المبللة للصغار، أعتبرها بديل جيد لعلب المحارم الورقية التي غالباً ما يعشق الأطفال إفراغها، وضب وطوي المحارم الورقية بعدهم عذاااب، طبعاً في حال ما التهموا المحارم ونتفوهم





الدعسات الحسية: فكرة جميلة للأطفال بعمر الزحف أو المشي، أحببت تطبيق الفكرة بشكل خاص على قطع الفلين وألواح التقطيع.  









لنسمع رأيك