10 فبراير 2018

مربَّعات الحكاية .. مطبوعة ونشاط لغوي وتخيلي مبتكر للأطفال .. أكثر من 55 صورة!

Zeina Alazem | 06:47 | |
صممت وطبعت هذا النشاط لطلابي في #مركز_تفنن لنطبقه في جلسات كتابة القصة القصيرة، ضمنياً كنت مقتنعة بفعالية ومتعة هذا النشاط لكن حقيقة لم أكن واثقة من تفاعل الأطفال معه وتحقيق الهدف المصمم لأجله. معادلة أجد نفسي أتعامل معها نفسياً وعملياً أغلب الأوقات ومرات تصيب ومرات تخيب :)

هذا النشاط له تنويعات عديدة ويمكن أن يطبق على طفل واحد أو على مجموعة، أذكر عندما طبقته مع نايا من 3 سنوات بشكل فردي لم تكن بنفس التفاعل، لكن اليوم فاجأتني بتفاعلها مع بقية الأطفال ومحاولاتها لإعطاء جمل سليمة وأفكار لقصة مبتكرة. 

كيف طبقنا النشاط؟ 
وضعت جميع مربعات الرموز مكشوفة على الطاولة وطلبت من كل طفل أن يختار مربعاً بدوره ويقول جملة لها علاقة بالرمز الذي اختاره وبالقصة المحكية، يعني كل طفل يختار مربع ويكمل جملة صديقه الذي سبقه بطريقته بشرط أن يوظف فيها الرمز الذي اختاره.

أفكار أخرى لتطبيق أداة مربعات الحكاية الورقية: 
1- وضع جميع مربعات الرموز لكن وجهها مقلوب للأسفل (غير مكشوفة) وعلى كل طفل سحب مربع وهو وحظه من الرموز :) طبعاً هذه الطريقة فيها تحدي أكبر وأنصح بها للأطفال المتمكنين أكثر من اللغة ولديهم حصيلة لغوية أكبر. 
2- توزيع عدد معين من البطاقات (9 مثلاً) بشكل عشوائي على كل طفل أو مجموعة صغيرة، والطلب من كل طفل أو مجموعة التعاون لتأليف قصتهم حسب الرموز التي معهم وكتابة القصة أو إلقائها. 
3- إعطاء مربع لكل طفل والطلب منه تأليف جملة صحيحة كاملة لها علاقة بالرمز. لا يشترط تكوين قصة في هذه الطريقة، التركيز فيها فقط على تكوين جمل صحيحة. 

جمال هذا النشاط هو شطحات الخيااااال التي رأيتها تلمع فوق رؤوس الأطفال وهم ينظرون جيداً إلى الرموز ويفكرون بجمل مبتكرة لقصة أمتع من نظرهم، وكيف وظفوا الرموز بطريقة لم تخطر على بالي طبعاً وكيف صنعوا مشكلة القصة ووجدوا الحلّّ والنهاية. 

فعلياً ومع الوقت أعتقد أن النشاط مهمٌّ لتشجيع التطور اللغوي عن طريق اللعب، تحفيز مهارات التحدث والاستماع والتعبير الإبداعي وحل المشكلات بالإضافة طبعاً إلى كونه نشاطاً مُلهماً لقصص إبداعية ولفريق من الحكواتية الصغار وحتى الكبار. 


وهذه قصتهم كما ألفوها باستخدام مربعات الحكاية: 
"كان هناك خروفٌ في المزرعة، رأى قوس قزح فركض ليسيرعليه، أتت طائرة باتجاهه، أراد أن يهرب لكنه وقع في قفص! كان قلبه يدق بسرعةٍ. رآه إنسان، أخذ الخروف عصا ليدافع عن نفسه، لكنه فجأة وجد ألماسة تلمع. كان شكل قفل القفص مثل الألماسة، فوضع الألماسة وفتح القفص، ثم أخذه الإنسان من يده وأعاده إلى المزرعة." 

خلصت الحتوتة حلوة ولا فتفوتة ، لطباعة ملف مربعات الحكاية من أي كومبيوتر أرجو الضغط هنا

* هذا النشاط أصله لعبة معروفة اشتريتها منذ 3 سنوات من أمازون اسمها Rory's Story Cubes حولت اللعبة لنشاط ورقي وأضفت عليه وأنشره اليوم ليكون في متناول الجميع.

صفحة مركز تفنن على الفيبسوك 



لنسمع رأيك